هذا الفيديو هو درس في السيرة النبوية (الجزء الخامس والعشرون) يقدمه أحد الدعاة، ويتناول أحداثاً مهمة في أواخر حياة الرسول ﷺ، وتحديداً عام الوفود وحجة الوداع.
إليك ملخصاً لأبرز محاور الفيديو:
1. أحداث ما قبل حجة الوداع وحج أبي بكر الصديق [01:49 ]
بعد فتح مكة وغزوة حنين في السنة الثامنة للهجرة، استعمل النبي ﷺ عتاب بن أسيد والياً على مكة، وحج بالناس على ما كان عليه الوضع آنذاك.
في السنة التاسعة للهجرة، أرسل النبي ﷺ أبا بكر الصديق رضي الله عنه أميراً على الحج ومعه 300 من المسلمين.
نزلت سورة براءة (التوبة)، ولحق علي بن أبي طالب بأبي بكر ليؤذن في الناس في نهاية موسم الحج بـ: أن لا يحج بعد هذا العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وقطع العهود مع من نقض عهده مع المسلمين.
2. عام الوفود [07:10 ]
سميت السنة التاسعة للهجرة بـ "عام الوفود" لأن قبائل العرب كانت تراقب الصراع بين قريش والمسلمين، فلما فتحت مكة وانتصر المسلمون، توافدت القبائل (قرابة 60 إلى 100 وفد) لإعلان إسلامها أو طلب الأمان، واستعرض الشيخ حوارين بارزين:
وفد ضمام بن ثعلبة [
]: قدم ممثلاً عن بني سعد بن بكر، وكان رجلاً جافياً من أهل البادية. سأل النبي ﷺ أسئلة مباشرة ومشددة عن أركان الإسلام (الصلاة، الزكاة، الصيام، الحج)، ولما أكد له النبي ﷺ عليها، أقسم ضمام ألا يزيد عليها ولا ينقص، فقال ﷺ: "إن صدق ليدخلن الجنة". ويستدل الشيخ بهذا على يسر وسهولة الدين الإسلامي.12:36 وفد نجران والمباهلة [
]: قدم وفد نجران (وهم من النصارى) وجادلوا النبي ﷺ في عيسى عليه السلام، فأنزل الله قوله: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}. وعندما أصروا على موقفهم، دعاهم النبي ﷺ إلى المباهلة (أن يدعو كل طرف باللعنة على الكاذب)، فخاف النصارى وتراجعوا عن المباهلة ورضوا بدفع الجزية، وعادوا ومعهم أبو عبيدة بن الجراح (أمين هذه الأمة) رضي الله عنه.26:46 وفد بني حنيفة ومسيلمة الكذاب [
]: تناول الدرس قصة قدومهم وادعاء مسيلمة النبوة، ورؤيا النبي ﷺ لسوارين من ذهب في يده ونفخهما، والتي أُوِّلت بخروج كذابين (منهم مسيلمة والأسود العنسي)، وكيف واجه النبي ﷺ مسيلمة بصرامة وإهانة لكذبه وزيفه وتزويجه لاحقاً من "سجاح" التي ادعت النبوة أيضاً.38:26
3. حجة الوداع [45:17 ]
في السنة العاشرة للهجرة، أذن النبي ﷺ في الناس بالحج، فقدمت جموع غفيرة بلغت قرابة 100 ألف مسلم.
خرج النبي ﷺ في 25 أو 26 من ذي القعدة، وأحرم من "ذي الحليفة" (ميقات أهل المدينة) قارناً بين الحج والعمرة، وساق معه الهدي.
دخل مكة في 4 من ذي الحجة، وطاف وسعى وبقي محرماً لأنه ساق الهدي، وطلب ممن لم يسق الهدي من أصحابه أن يتحللوا ويجعلوها عمرة (تمتعاً).
يوم التروية وعرفة [
]: خرج إلى منى يوم اليد (الثامن من ذي الحجة)، ثم إلى عرفات في التاسع من ذي الحجة، وخطب خطبته الشهيرة (خطبة الوداع) التي قرر فيها حرمة الدماء والأموال والأعراض، ووضع أمور الجاهلية والربا تحت قدميه، وأوصى بالنساء خيراً. وفي هذا الموقف نزلت الآية: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}.51:14 أعمال يوم النحر وأيام التشريق [
]: دفع إلى مزدلفة بعد الغروب وبات فيها، ثم رمى جمرة العقبة يوم العيد بمثل حصى الخذف محذراً من الغلو. نحر 63 ناقة بيده وأكمل علي بن أبي طالب الباقي (تمام المائة)، وحلق رأسه ووزع شعره على الصحابة للتبرك به، ثم طاف طواف الإفاضة وشرب من زمزم، ومكث في منى أيام التشريق يرمي الجمار.58:40 العودة إلى المدينة [
]: بعد أن طاف طواف الوداع، قفل عائداً إلى المدينة النبوية، ولما لاحت له معالمها كبّر وقال دعاء السفر المأثور: "آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون...".01:07:39
تعليقات
إرسال تعليق